رفيق العجم

1018

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

و واجب - الواجب لا يصحّ أن يكون عين الممكن ولا عين المحال ، والمحال لا يصحّ أن يكون عين الممكن البتّة . هذا لا يقول به من شمّ الرائحة من العلم فكيف يقول به أهل اللّه وخاصّته . ( جيع ، اسف ، 6 ، 17 ) واجب الوجود - الصفة لا تجب بذاتها وإلا ما احتاجت إلى محلها ، فواجب الوجود ليس محلّا لصفات ، ولا يجوز أن يوجد في ذاته صفات لها ، فإن الشيء لا يتأثّر عن ذاته . ( سهري ، هيك ، 59 ، 11 ) واجدون - الواجدون فهم على ثلاثة أصناف : فصنف منهم وجدهم مصحوبهم ، إلّا أنه يعارضهم في الأحايين دواعي النفوس والأخلاق البشرية ومزاج الطبع فيكدر عليهم الوقت ويتغيّر عليهم الحال ، والصنف الثاني وجدهم مصحوبهم إلّا أنه إذا طرأ عليهم ما يشاكل وجدهم من طوارق السمع تنعّموا بذلك وعاشوا وانتعشوا ثم يتغيّر عليهم الوجد ، والصنف الثالث وجدهم مصحوبهم على الدوام ، وقد أفناهم ذلك الوجد : لأن كل واجد قد فنى بما وجد ، فليست فيهم فضلة عن موجودهم ، لأن كل شيء عندهم كالمفقود عند وجدهم بموجودهم بذهاب رؤية وجدهم . ( طوس ، لمع ، 377 ، 10 ) واحد - الواحد : اسم الذات بهذا الاعتبار . ( قاش ، اصط ، 47 ، 8 ) - " الواحد " وحقيقته الذي لا يقبل الكثرة ولا يحتمل القسمة ، والتقرّب إليه به . ( خط ، روض ، 309 ، 6 ) - الواحد هو اسم الذات بهذا الاعتبار . ( نقش ، جا ، 103 ، 5 ) واحد الزمان - واحد الزمان هو الذي يظهر بالصورة الإلهية في الأكوان هذا علامته في نفسه ليعلم أنه هو ، ثم له الخيار في إمضاء ذلك الحكم أو عدم إمضائه والظهور به عند الغير فذلك له ، فمنهم الظاهر ومنهم من لا يظهر ويبقى عبدا إلا أن أمره الحق بالظهور فيظهر على قدر ما وقع به الأمر الإلهيّ لا يزيد على ذلك شيئا ، هذا هو المقام العالي الذي يعتمد عليه في هذا الطريق ، لأن العبد ما خلق بالأصالة إلا ليكون للّه فيكون عبدا دائما ما خلق أن يكون ربّا فإذا خلع اللّه عليه خلعة السيادة وأمره بالبروز فيها برز عبدا في نفسه سيدا عند الناظر إليه فتلك زينة ربه وخلعته عليه . ( عر ، فتح 3 ، 136 ، 5 ) واحدية - الواحدية : اعتبار الذات من حيث انتشاء الأسماء منها ، وواحديتها بها مع تكثّرها بالصفات . ( قاش ، اصط ، 47 ، 5 )